الادخار

أغلبنا مع بداية كل عام نعزم النية لتغير عادتنا المالية الخاطئة, وتحسن وضعنا المادي بإتباع عادات مفيدة مثل الادخار وغيره من الطرق التي تساعدنا على تحسين حالتنا المالية وتغيرها للأفضل. ولكن بمرور الشهور الأولى من بداية كل عام جديد يقل الحماس ولا نستطيع الالتزام بتلك النوايا.

ولتغير وضعك المالي فعلاً أنت بحاجة إلى تغير فكرك أولاً وأسلوب حياتك لتنعم بحياة أفضل. من خلال هذا المقال تعرف على 3 نصائح ذكية تساعدك على الادخار وتحسين وضعك المالي…

الادخار وتحسين وضعط المالي

الادخار وتحسين وضعك المالي

 نصائح لتحسين وضعك المالي و الادخار

أبدء بإتباع تلك الخطوات الثلاثة لتحسين وضعك المالي و الاستفادة من الادخار بشكل أفضل.

1- تتبع نفقاتك وحاول تقليلها:

حاول أن تراقب عاداتك وتصرفاتك المالية يوم بعد يوم, مع كتابة كل مصروفاتك اليومية كاملة. فمن شان ذلك تأنيب ضميرك لإنفاق الكثير من الأموال في أشياء غير مفيدة مثل ” السجائر, المقاهي.. وغيرها من المصروفات الغير هامة والغير صحية”.

ومن خلال كتابة كل مصروفاتك  اليومية على مدار فترة زمنية من أسبوع إلى شهر ستلاحظ إجمالي المصروفات الغير ضرورية وستكتشف أنها عادات يجب الإقلاع عنها فوراً والاستفادة منها باستثمار تلك الأموال الضائعة أو ادخارها والاستفادة من فوائد الادخار العديدة فهو يٌعد بمثابة بداية سٌلم الثراء.

وبعبارة أخرى ، عليك أن تكون قادراً علي معرفه ما إذا كنت تنفق المال علي أولوياتك حقاً, أم تنفقها في أمور لا فائدة منها دون أن تشعر. وهنا عليك إجراء تغييرات وأعاده تنظيم نفقاتك الخاصة و الاستمرار في مساءلة نفسك عن هذه الأولويات عن طريق تتبع نفقاتك المالية وتدفقاتها الخارجة يوميا والتأكد من إدخال عادة الادخار الأكثر فائدة إلى أسلوب حياتك اليومي لتنعم بوضع مالي أفضل من السابقً.

فوائد الادخار

2- أعاده التفكير في معدل الادخار الشهري ومعدل ومدخراتك الخاصة بشكل عام:

كم تدخر شهرياً من دخلك وراتبك ؟ كلما ذادت مدخراتك كلمات تحسن وضعك المالي بشكل ملحوظ. الأفضل من ذلك ، وضع قيمة التوفير شهرياً كنسبه مئوية من دخلك الشهري مدي الحياة وجعله أسلوب حياه. فينصح خبراء الاقتصاد أن تحتسب نسبة 25% من راتبك الشهري ويتم خصمها من اجل الادخار بشكل ثابت. على سبيل المثال : إذا كانت راتبك الشهري 1000 $ ادخل  250 $ … وهكذا.

ومع أن هذا يبدوا امرأ صعباً, خاصة إذا كان لديك الكثير من النفقات والالتزامات والقروض وغيرها من المصروفات, إلا انه مع التعود ستشعر بالفرق وستكون متحكم في زمام الأمور لمستقبلك المادي مع تقدم عمرك.

فتنظيم الميزانية ، والادخار ، والاستثمار وأداره أموالك من الأولويات الهامة التي عليك القيام بها لتحسين وضعك المالي. ومع الاستمرار في عادة الادخار ستجعلك تعيش حياه أكثر رفاهية فيما بعد, فالادخار طريقك إلى الحرية المالية في المستقبل, وكلما ذادت مدخراتك و تعددت مصادر دخلك المالية في شبابك, كلما كنت أكثر رفاهية في سن الأربعين والخمسين والشيخوخة.

3-تحديث علاقاتك و دائرتك الاجتماعية المحيطة بك:

انه من الصعب أن تنمو وتزدهر حياتك المالية في ظل تواجدك وسط أشخاص لا يتمتعون بعقليات مالية واقتصادية, ولا يقدرون قيمة إدارة الأموال وأهميتها وتنظيم أسلوب الحياة والمصروفات لتحقيق الثراء. فأن التشبث بالعلاقات القديمة كأصدقائك المدخنين وقضاء أوقاتك معهم على المقاهي, سيكون سبب هام ورئيسي في تقليل عزيمتك لتطوير وتقليل مصروفاتك الغير هامة والغير صحية. فعليك بناء وتعزيز العلاقات مع الأشخاص الذين لهمن نفس دوافعك الاقتصادية لتحقيق أهدافهم المالية وتحسين وضعهم المالي في المستقبل. إنهم سيكونوا بمثابة الدافع والمحفز لك لتغير عاداتك المالية الخاطئة وتنظيم نفقاتك وترتيب أولوياتك أكثر من غيرهم.

فكلما كان المحيطين بك ينتمون لنفس طريقة تفكيرك كلما سهلوا عليك رحلة بناء مستقبلك وبناء ثروتك وزيادة معدل الادخار في حياتك, لتنعم بوضع مالي أكثر رفاهية.